علي الأحمدي الميانجي
104
مكاتيب الأئمة ( ع )
الجواب : فِي ذَلِكَ يُستَحَبُّ لَهُ أَن يُطِيعَ اللَّهَ تَعَالَى بِالمُتعَةِ لِيَزُولَ عَنهُ الحَلفُ عَلَى المَعرِفَةِ وَلَو مَرَّةً وَاحِدَةً . فإن رأيت - أدام اللَّه عزّك - أن تسأل لي عن ذلك وتشرحه لي ، وتجيب في كلّ مسألة بما العمل به ، وتقلّدني المنّة في ذلك ، جعلك اللَّه السبب في كلّ خير وأجراه على يدك ، فعلت مثاباً إن شاء اللَّه . أطال اللَّه بقاءك وأدام عزّك وتأييدك وسعادتك وسلامتك وكرامتك ، وأتمّ نعمته عليك ، وزاد في إحسانه إليك ، وجعلني من السوء فداك ، وقدّمني عنك وقبلك ، الحمد للَّهربّ العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد النبيّ وآله وسلّم كثيراً . قال ابن نوح : نسخت هذه النسخة من المدرجين القديمين اللذين فيهما الخطّ والتوقيعات . وكان أبو القاسم رحمه الله من أعقل الناس عند المخالف والموافق ويستعمل التقيّة . « 1 » 71 . كتابه عليه السلام إلى القمّيّين عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن داوود القمّيّ « 2 » ، قال : وجدت بخطّ أحمد بن
--> ( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 378 ح 346 ، الاحتجاج : ج 2 ص 568 ح 355 ، وليس فيه : « فإن رأيت أدام اللَّهعزّك . . . » ، بحار الأنوار : ج 53 ص 154 ح 2 . ( 2 ) . قال النجاشي في ترجمته : « شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القمّيين في وقته وفقيههم ، حكى أبو عبد اللَّهالحسين بن عبيد اللَّه أنّه لم يرَ أحداً أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث ، وأُمّه أُخت سلامة بن محمّد الأرزني ، ورد بغداد فأقام بها وحدّث ، وصنّف كتباً ( رجال النجاشي : ص 384 الرقم 1045 ) . عدّه الشيخ في رجاله فيمن لم يروِ عنهم عليهم السلام . قال السيّد الخوئي بعد نقل كلام النجاشي : « إنّ محمّد بن أحمد بن داوود وإن لم يصرّح بتوثيقه ، إلّاأنّ ما ذكره النجاشي لا يقصر عن التوثيق ، فلا ينبغي الشكّ في الاعتماد على روايته » ( معجم رجال الحديث : ج 15 ص 346 الرقم 10121 ) .